الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

الحياة الحقيقية

عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !!
إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهمآ، قتصور الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا بايامنا وساعاتنا و لحظاتنا. و ليست الحياة بعد السنين، ولكنها بعداد المشاعر. وما يسميه " الواقعيون " في هذه الحالة " وهما " هو في الواقع " حقيقة " أصح من كل حقائقهم!.. لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة. جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي! ومتى أحس الإنسان شعورآ مضاعفا بحياته، فقد عاش حياة مضاعفة فعلا...
يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال !...
إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية!.
( الشهيد سيد قطب )

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

الأزمة المالية

قرأت مقال منشور علي موقع إسلام اون لاين يحلل أسباب الازمة المالية رأيت ان يتم نشره
حقيقة الأزمة وأسباب السقوط
بدأت الأزمة مع انتعاش سوق العقار في أمريكا في الفترة من 2001 - 2005م وقدمت البنوك الأمريكية التي تعج بأموال الأمريكيين وغير الأمريكيين قروضا للمواطنين لشراء منازل بزيادة ربوية تتضاعف مع طول المدة مع غض الطرف عن الضمانات التي يقدمها المقترض أو الحد الائتماني المسموح به للفرد، ونشطت شركات العقار في تسويق المنازل لمحدودي الدخل مما نتج عنه ارتفاع أسعار العقار، ولم تكن البنوك وشركات العقار بأذكى من محدودي الدخل الذين استغلوا فرصة ارتفاع أسعار عقاراتهم بأكثر من قيمة شرائهم لها؛ ليحصلوا من البنوك على قروض ربوية كبيرة بضمان منازلهم التي لم يسدد ثمنها والتي ارتفع سعرها بشكل مبالغ فيه نتيجة للمضاربات، وقدمت المنازل رهنا لتلك القروض.
وسعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي بهذه الطفرة؛ حيث وجد في الرهون العقارية محركا رئيسا للاقتصاد الأمريكي نظرا لأنه كان يتم إعادة تمويل المقترض كلما ارتفعت قيمة عقاره مما شجع الشعب الأمريكي على استمرار الإنفاق الاستهلاكي وبالتالي استمرار النمو في الاقتصاد الأمريكي، إلا أن ما لم ينتبه إليه الكثير هو أن هذه الطفرة لم تكن نتاج اقتصاد حقيقي، بل هي قائمة على سلسلة من الديون المتضخمة التي لم يكن لها أي ناتج في الاقتصاد الفعلي حيث كانت عبارة عن أوراق من السندات والمشتقات والخيارات يتم تبادلها والمضاربة عليها في البورصات؛ ولذلك عندما عجز المقترضون عن السداد واستشعرت البنوك وشركات العقار الأزمة قامت ببيع ديون المواطنين على شكل سندات لمستثمرين عالميين بضمان المنازل، كما حولت الرهون العقارية إلى أوراق مالية (سندات) فيما يعرف بعملية التوريق وتم بيعها، وبتفاقم المشكلة لجأ الكثير من المستثمرين إلى شركات التأمين التي وجدت في الأزمة فرصة للربح حيث يمكنها تملك المنازل فيما لو امتنع محدودو الدخل عن السداد، وبدأت شركات التأمين تأخذ أقساط التأمين على السندات من المستثمرين العالميين، وقد صاحب ذلك عملية خداع كبيرة لهؤلاء المستثمرين وأُخفي عنهم حقيقة موقف هذه السندات.
توقف محدودو الدخل عن الدفع بعد أن أرهقتهم الأقساط والزيادات الربوية مما اضطر البنوك والشركات لبيع المنازل محل النزاع، والتي رفض أهلها الخروج منها؛ مما أدى إلى هبوط أسعار العقارات فما عادت تغطي لا البنوك ولا شركات العقار ولا شركات التأمين، وعندما طالب المستثمرون الدوليون بحقوقهم لدى شركات التأمين لم يكن لديها ما يغطي تلك المطالبات ومن ثم أعلنت إفلاسها وتبعها الكثير من البنوك والمؤسسات المالية، فمن تأميم لشركتي الرهن العقاري "فاني ماي، وفريدي ماك" إلى إفلاس مصرف "ليمان براذرز"، والذي سجل بإفلاسه أكبر عملية إفلاس في التاريخ الأمريكي، إلى سيطرة الحكومة الأمريكية على 80% من شركة التأمين "إيه آي جي" مقابل قرض بقيمة 85 مليار دولار لدعم سيولة الشركة، وبعدها انهار بنك الإقراض العقاري "واشنطن ميوتشوال" الذي تم بيعه إلى بنك "جي بي مورغان" بعد أن سيطرت عليه المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع وهي مؤسسة حكومية تقدم خدمة التأمين على ودائع عملاء البنوك والمؤسسات المالية في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تقف تداعيات الأزمة عند حدود أمريكا بل تخطت المحيط لتصيب بلهبها معظم دول العالم المرتبط باقتصاد أمريكا.
بالنظر في هذا الجانب الوصفي للأزمة يظهر لنا جملة من الأمور نعتبرها من خلال الضوابط الشرعية أسبابا للأزمة، ولا يعني ذلك قصر الأزمة على هذه الأسباب
أولا: تفشي الربا:
أطلق دهاقنة النظام الرأسمالي مقولة سارت بها الركبان أنه "لا اقتصاد بلا بنوك، ولا بنوك بلا فوائد" وتلقف هذه المقولة المتأثرون بالفكر الرأسمالي والمخدوعون به فروجوا لها، وجادلوا من أجل صحتها وجدواها، وألصقوا التهم بمن عارضها مرة بالسذاجة الفكرية، وأخرى بالظلامية والرجعية، وثالثة بالشيوعية، ورابعة بالإرهاب.
إن المتأمل في هذه الأزمة يجد أن بدايتها هي الحث والتشجيع على الاقتراض بالربا وإثقال كاهل الناس بالقروض الربوية سواء لتأمين احتياجات أساسية كالمنازل ونحوها، أو لغيرها من الكماليات والترفيهيات، بل كانت سعادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبيوت المال والسماسرة والمقترضين غامرة بهذه التسهيلات الربوية؛ حيث وجدوا فيها محركا للاقتصاد ومن ثم استمرار النمو، لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وعجز المدينون عن السداد ومن ثم إشهار الإفلاس.
إن الإسلام إذ يحرم الربا ويجرمه ويعده من السبع الموبقات -أي المهلكات- فإنه لا يمكن تصور الهلاك والدمار والخراب كجزاء أخروي فقط إنما هو جزاء وعقوبة دنيوية، وإن الحرب التي يشنها الله ورسوله على الاقتصاديات الربوية هي حرب شاملة لا تقف عند حدود البنوك والبورصات بل هي أعم من ذلك، وها هو العالم يشهد آثار هذه الحرب ويعانيها، لكن هل هناك من له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد؟!
لقد كذبت هذه الأزمة تلك النصيحة الاقتصادية التي كثيرا ما تتكرر على ألسنة الاقتصاديين وهي أن الاستثمار العقاري، والاستثمار في السندات الربوية هما آمن الحقول الاستثمارية من حيث حجم المخاطر والعائد، وهي نصيحة يمكن أن تكون صادقة لو خلت هذه الاستثمارات من آفة الربا والمقامرات.
إن بعضا من عقلاء مفكري الغرب أدركوا أخيرا هذه الحقيقة من زاوية اقتصادية بحتة مجردة عن الجانب العقدي والإيماني، ومن ذلك ما ذكرته الباحثة الإيطالية "لووريتا نابليوني" في كتاب صدر لها مؤخرا "أن المصارف الإسلامية يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام وأزمة القروض في الولايات المتحدة فإن النظام المصرفي التقليدي بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة" وقريب من ذلك ما أعلنه الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد "موريس إلي" فيما يتعلق بمعالجة أزمة المديونية والبطالة أن الخروج من الأزمة وإعادة التوازن له شرطان هما: تعديل الفائدة إلى حدود الصفر، ومراجعة معدل الضريبة لما يقارب 2% وهو ما يعني منع الربا، وتطبيق أحكام الزكاة.
إننا إذ نسجل هذه الشهادات لا نعني حاجة الشريعة إلى شهادة كفاءة أو صلاحية من مفكري الغرب ورجالاته، لكننا نقدمها لبني جلدتنا الذين لا يزالون يعتبرون النظام المصرفي الربوي هو الأمثل بل والأقرب إلى روح الإسلام ومقاصده كما يزعمون.
ثانيا: المضاربات الوهمية والصفقات الصورية:
يقوم الاقتصاد الرأسمالي على ما يسمى بـ"المضاربة" ولا علاقة لها بـ"المضاربة الشرعية" المعروفة في الفقه الإسلامي، إنما يقصد بها: خلق تعامل نشط على سهم أو سند، دون أن يكون هناك تبادل فعلي حقيقي للسلع أو المنافع مصحوبا بالكذب والخداع وصورية العقود والتآمر ونحو ذلك مما هو من مساوئ التعامل في السوق الرأسمالية.
وتعد هذه المضاربات من أخطر آفات اقتصاد السوق، وقد كانت ولا تزال سببا في الكثير من الكوارث والأزمات، حتى وصفها رئيس فرنسا السابق شيراك بأنها "وباء الإيدز في الاقتصاد العالمي"، ولخطورتها أيضا أصدرت السيدة هيلجا تسيب لاروش رئيسة معهد شيللر العالمي بيانا بعد كارثة تسونامي بعنوان: "ما هو أجدى من المساعدات.. نظام اقتصادي عالمي عادل جديد"، وجاء في هذا البيان عدة توصيات، منها: "أن المضاربات في المشتقات المالية والعملات التي وصلت مؤخرا وفق آخر إحصائية لبنك التسوية العالمي إلى 2000 تريليون دولار يجب مسحها كليا وجعلها غير قانونية، وعن طريق اتفاقيات بين الحكومات"
ومع هذه التحذيرات للأسف لم تجرم ولم تمنع، بل تفنن مقامرو السوق وصانعوه في ابتكار المزيد من صورها، وللأسف أيضا وجد من يدفع مؤسساتنا المالية لأن تحذو حذو أختها في العالم الغربي، بل قننت كثيرا من صور المضاربة وأصبحت تشريعا ساري المفعول في كثير من دول العالم الإسلامي.
إن هذه الأزمة الأخيرة أثبتت أن ما قدمته الشريعة الإسلامية من مبادئ اقتصادية (متمثلة في تحريم النجش، وبيع الإنسان ما ليس عنده، والميسر، وبيع الغرر والذي يندرج تحته صور كثيرة حيث يصدق على بيع المجهول، وبيع ما لا يملك، وبيع ما لا يقدر على تسليمه وغيره) لهو الضمان الحقيقي من حدوث مثل هذه الكوارث والأزمات، وهو ما فطنت له الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية -وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- فأصدرت قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية، واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إبرام العقد .
ثالثا: بيع الديون
من أهم فصول الأزمة الراهنة قيام البنوك بتوريق الرهون العقارية وكذا القروض المتعثرة وبيعها في صورة سندات؛ حيث قامت البنوك بعرض بيع خداعي لهذه الرهون العقارية شبه الممتازة على مؤسستي "فريدي ماك" و"فاني ماي" حيث قامتا بوضعها في مجمعات من الرهون العقارية وبيعها إلى صناديق استثمارية وإلى عامة الجمهور على كونها استثمارات رفيعة الدرجة تتميز بحد أدنى من المخاطر.
وهو نشاط يعرف في الفقه الإسلامي ببيع الديون وهو ممنوع شرعا إلا بضوابط تمنع الزيادة الربوية والعمليات الصورية ويعرف اقتصاديا بالتوريق، والمقصود به: "تحويل القروض وأدوات الديون غير السائلة إلى أوراق مالية قابلة للتداول في أسواق المال، وهي أوراق تستند إلى ضمانات عينية أو مالية ذات تدفقات نقدية متوقعة، ولا تستند إلى مجرد القدرة المتوقعة للمدين على السداد من خلال التزامه العام بالوفاء بالدين"
وعرفته وزارة الاستثمار المصرية بأنه "قيام مؤسسة مالية مصرفية أو غير مصرفية بتحويل الحقوق المالية غير القابلة للتداول والمضمونة بأصول إلى منشأة متخصصة ذات غرض خاص تسمى في هذه الحالة «شركة التوريق» بهدف إصدار أوراق مالية جديدة في مقابل أن تكون هذه الحقوق المالية قابلة للتداول في سوق الأوراق المالية"
وقد قنن نشاط التوريق في كثير من الدول العربية والإسلامية وقدم على أنه من أدوات تنشيط حركة أسواق المال بشقيه الأولي والثانوي، وغاب عن الكثيرين ما يحمله هذا النشاط من آفات مهلكة؛ إذ هو عبارة عن بيع دين بدين، وهي الآفة التي كانت سببا في تفاقم الأزمة الأخيرة إذ لم تكن الحركة النشطة للاقتصاد الأمريكي في الفترة الأخيرة إلا سلسلة من الديون المتضخمة التي لم يكن لها أي ناتج في الاقتصاد الفعلي؛ حيث كانت عبارة عن أوراق من السندات والمشتقات والخيارات يتم تبادلها والمضاربة عليها في السوق الثانوية وجميع هذه الأنشطة المتقدمة ممنوعة شرعا
رابعا: عمليات الخداع والتضليل
أعادت هذه الأزمة إلى الأذهان ما حدث في أزمة لحقت بالاقتصاد الأمريكي وكانت في الأساس أزمة أخلاقية؛ إذ تعرى النظام الرأسمالي وقتها مما يستر به نفسه من دعاوى الصدق والأمانة والسؤال المطروح بعد ان سقطت النظرية الشيوعية واختلال النظام الرأسمالي
هل حان الوقت لنظام الاسلامي ان يقدم اطروحاته في الشأن الاقتصادي في وقت يحتاج الناس الي اطروحاته ؟

الأحد، 12 أكتوبر 2008

آيا صوفيا

ايا صوفيا وتعني الحكمة المقدسة
مسجد ايا صوفيا كان في اصل كاتدرائية سابقة أمر ببنائها الامبراطور جستنيان عام 532م و أستغرق بنائها خمس سنوات تم إفتتاحها رسميا عام 537م
عند الفتح الاسلامي أمر السلطان محمد الفاتح بتحويلها إلي جامع وصلي فيها أول صلاة جمعة بعد الفتح عام 1453م
1935م أمر مصطفي أتاتورك بتحويل المسجد الي متحف و لايزال كذلك حتي الآن

مسجد آيا صوفيا

آيا صوفيا قبل الفتح الاسلامي عندما
كانت كنيسة


الفن البزنطي واضح في الاعمدة القائمة



مازالت الايقونات المسيحية في سقف
مسجد آيا صوفيا


محمد صلي عليه وسلم
الفاروق عمر رضي الله عنه تزين بها جدران آيا صوفيا

لتفتحن القسطنطينية فلنعم الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش
بهذه الكلمات التي قالها رسول الله صلي الله عليه وسلم
كانت دافع لمحمد الفاتح لفتح القسطنطينية

محراب مسجد آيا صوفيا متي يعود الصلاة فيه !!!

منظر علوي لمسجد آيا صوفيا














الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

الثغرة

بعد مرور 35 عاما علي حرب أكتوبر نحاول في ذكراها الغوص في معاركها
وان نلقي الضوء علي ( ثغرة الدفرسوار) و نطرح عده أسئلة هل حققت اسرائيل نجاح في تلك العملية ؟
هل كان الرئيس السادات وراء ثغرة الدفرسوار؟
هل كان هناك خلاف بين القادة المصريين بشأن تصفية الثغرة ؟ نحاول الاجابة عليها خلال السطور القادمة
بعد ان نجحت القوات المسلحة المصرية في 6 أكتوبر من عبور قناة السويس وتدمير خط باراليف في ست ساعات ورفع العلم المصري علي
الضفة الشرقية من القناة في وقت ذاته كان الجيش السوري يخوض معركته علي جبهته في الجولان الا ان الوضع السوري كان صعب
نظرا لتركيز الإسرائيلي علي الجبهة السورية
علي صعيد الجبهة المصرية وصلت القوات المصرية الي 15 - 20 كلم من شرق القناة وهي ما سميت ( الوقفة التعبوية ) وهي المنطقة التي كانت
لصواريخ الدفاع الجوي المصري ان تشكل مظلة حماية للقوات المصرية شرق القناة
سبب الثغرة
نظرا لخطورة الوضع علي الجبهة السورية اتخذ الرئيس السادات قرار سياسي بتطوير الهجوم شرقآ نحو المضايق عارض الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان الجيش المصري هذا الهجوم وهو ما يعني خروج القوات المصرية من مظلة حماية الدفاع الجوي المصري وتصبح
هدفآ سهلآ للطيران الإسرائيلي ولكن الرئيس السادات صمم علي تطوير الهجوم وبالفعل صباح يوم 14 أكتوبر تم سحب الفرقتين المدرعتين
( 4/ 21 ) التي كانت تحتفظ بهم القيادة المصرية كاحتياطي غرب القناة لتدمير اي عبور إسرائيلي
وكانت اول النتائج المباشرة هي تدمير 250 دبابة مصرية بل تدمير الفرقتين 4/ 21 بعد أصبحوا هدف سهل للطيران الإسرائيلي !!!
شكل تدمير الفرقتين المدرعتين والتي كان موكل لهم تأمين وصد الهجوم عن مؤخرة الجيش المصري فرصة سانحة لقادة الإسرائيليين
بعد ان نقلت صور الاقمار التجسس الأمريكية وجود ثغرة ما بين الجيش الميداني الثاني في الاسماعيلية و الجيش الميداني الثالث في السويس
الهدف من الثغرة
كان الهدف الإسرائيلي من عملية الثغرة هو ضرب بطاريات صواريخ سام المضادة للطائرات في غرب القناة وهي الصواريخ التي كبدت
سلاح الطيران الاسرائيلي خسائر فادحة الي جانب ذلك احتلال مدن القناة لرفع الروح المعنوية للشعب اليهودي ومحاولة تحقيق اي انجاز
في حرب اسقطت اسطورة الجيش الذي لا يقهر بالفعل تم عبور مجموعتين في 15 أكتوبر المجموعة الاولي كانت بقيادة شارون وكانت مهمتها تطويق الجيش الميداني الثاني واحتلال مدينة الاسماعيلية والمجموعة الثانية بقيادة كل من ابراهام ادان وكلمان ماجن وكانت مهمتها
تطويق الجيش الميداني الثالث واحتلال مدينة السويس
تحركت مجموعة شارون صوب مدينة الاسماعيلية الا انها وجهت مقاومة شراسة من قبل الجيش الميداني الثاني بل كبدت المجموعة الاسرائيلية
خسائر فادحة وهو ما دفع شارون بتظاهر بالإصابة حتي يهرب من ارض المعركة اما المجموعة الثانية فقد نجحت في حصار الجيش الميداني
الثالث وعن العبور غرب القناة يقول دافيد اليعازار رئيس الاركان الأسرائيلى فى 3 ديسمبر 1973 " ما زال شارون يواصل تصريحاته غير المسئولة للصحفيين محاولا أن ينتقص من جميع القادة ليظهر هو فى صورة البطل الوحيد ، هذا بالرغم من أنه يعلم جيدا أن عبورنا إلى الجانب الغربي من القناة كلفنا خسائر فادحة ، ومع ذلك فأننا لم نستطع طوال عشرة أيام من القتال ان نخضع أي جيش من الجيوش المصرية ، فالجيش الثاني صمد ومنعنا نهائيا من الوصول إلى مدينة الإسماعيلية ، وبالنسبة للجيش الثالث فإنه ـ برغم حصارنا له ـ فإنه قاوم بل تقدم واحتل بالفعل رقعة أوسع من الأراضي شرقا ، ومن ثم فإننا لا نستطيع أن نقول إننا هزمناه ..أو أخضعناه " دافيد اليعازار

معركة السويس

بعد ان فشل الجيش الاسرائيلي ان يحقق تقدم في الشمال و ذلك بمحاولة الاستيلاء علي مدينة الاسماعيلية توجهت القوات الاسرائيلية نحو الجنوب في محاولة للاستيلاء علي مدينة السويس قبل صدور قرار من مجلس الامن بوقف اطلاق النار و ذلك لحفظ ماء وجه الجيش الاسرائيلي
يقول لواء محمد عبد الغنى الجمسي رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 فى مذكراته ( حاول لواءان من فرقة أدان المدرعة اقتحام المدينة من الشمال والغرب بعد قصف بالمدفعية والطيران مدة طويلة لتحطيم الروح المعنوية للمقاتلين داخل المدينة . ودارت معركة السويس اعتبارا من 24 أكتوبر بمقاومة شعبية من ابناء السويس مع قوة عسكرية من الفرقة 19 مشاة داخل المدينة
ويصعب على المرء أن يصف القتال الذى دار بين الدبابات والعربات المدرعة الإسرائيلية من جهة وشعب السويس من جهة أخرى وهو القتال الذى دار فى بعض الشوارع وداخل المباني
وبجهود رجال السويس ورجال الشرطة والسلطة المدنية مع القوة العسكرية ، أمكن هزيمة قوات العدو التي تمكنت من دخول المدينة ، وكبدتها الكثير من الخسائر بين قتلى وجرحى
وظلت الدبابات الإسرائيلية المدمرة فى الطريق الرئيسي المؤدى إلى داخل المدينة شاهدا على فشل القوات الإسرائيلية فى اقتحام المدينة والاستيلاء عليها واضطرت القوات الإسرائيلية إلى الانسحاب من المدينة وتمركزت خارجها ، لم تكن معركة السويس هي معركة شعب المدينة ، بل كانت معركة الشعب المصري بأجمعه . ومن ثم أصبح يوم 25 أكتوبر عيدا وطنيا تحتفل به مدينة السويس والدولة كل عام ، رمزا لبطولة ابناء السويس ومثلا يحتذى لقدرة الإنسان المصري على البذل والتضحية
) بل يرسم المؤرخ العسكري اللواء أ-ح / جمال حماد
لوحة بما حدث من بطولات من شعب السويس يقول( كان معظم سكان مدينة السويس قد تم تهجيرهم إلى خارج المحافظة منذ ان بدأت معارك حرب الاستنزاف عام 1968 ولذا لم يكن داخل المدينة عند نشوب حرب أكتوبر 73 سوى عدد قليل لا يتجاوز خمسة آلاف فرد كان معظمهم من الجهاز الحكومي ورجال الشرطة والدفاع المدني وموظفي وعمال شركات البترول والسماد بالزيتية
وجاء يوم 23 أكتوبر ليحمل فى طياته إلى السويس أسوا النذر فقد قامت الطائرات الإسرائيلية ظهر ذلك اليوم بغارات وحشية على شركة النصر للأسمدة مما أشعل الحرائق فى كثير من أقسامها وأصاب القصف الجوى أيضا مبنى الثلاجة الرئيسية على طريق عتاقة ....... ولم تكتف القوات الإسرائيلية بالحصار البرى الذى ضربته على السويس بقطع كل الطرق المؤدية إليها ولا بالحصار البحري بقطع الطريق المائي المؤدى إلى الخليج والبحر الأحمر بل عمدت إلى توجيه أقسى أساليب الحرب النفسية ضد سكانها وبغير شفقة ولا رحمة بقصد تروعيهم والضغط على اعصابهم لحملهم على التسليم
ولهذا قامت بقطع ترعة السويس المتفرعة من ترعة الإسماعيلية والتي تغذى المدينة بالمياه الحلوة ، كما دمرت شبكة الضغط العالي التي تحمل التيار الكهربائي من القاهرة إلى السويس ، وقطعت بعد ذلك اسلاك الهاتف التي تربط المدينة بالعالم الخارجي وكانت القيادة الإسرائيلية على يقين بان أهل السويس سوف يقابلون دباباتها ومدرعاتها بالأعلام البيضاء حال ظهورها فى الشوارع بعد أن أصبحوا فى هذه الظروف المعيشية التي لا يمكن لبشر أن يتحملها ، فلا مياه ولا طعام ولا كهرباء ولا معدات طبية أو أدوية للمرضى والمصابين ، ولا اتصالات هاتفية مع الخارج
وفضلا عن ذلك ركزت مدفعيتها قصفها العنيف على احيائها السكنية وانطلقت طائراتها تملاء سماء المدينة لتصب على مرافقها ومنشأتها الحيوية وابلا من صواريخها لتشعل فى المدينة النار والدمار ، وليخر تحت قصفها المدمر مئات من الشهداء وآلاف من الجرحى حتى ضاق المستشفى العام بالجرحى والمصابين ، وأصبحوا لفرط الازدحام يوضعون على الأرض فى طرقات المستشفى ، وكان الهدف من هذه الحرب النفسية الشرسة هو اقناع الجميع فى السويس بأنه لا جدوى من المقاومة وان الحل الوحيد للخلاص من كل متاعبهم هو الاستسلام للغزاة
وفى مساء يوم 23 أكتوبر وعقب حصار المدينة كلف العقيد فتحي عباس مدير مخابرات جنوب القناة بعض شباب منظمة سيناء بواجبات دفاعية وزودهم ببعض البنادق والرشاشات ووزعهم فى أماكن مختلفة داخل المدينة بعد أن ابقى بعضهم كاحتياطي فى يده تحسبا للطوارىء
وكانت هناك مجموعة من الأبطال الذين ينتمون لمنظمة سيناء لم يهدأ لهم بال ولم يغمض لهم جفن طوال ليلة 23 / 24 أكتوبر فقد خططوا لعمل عدة كمائن على مدخل السويس لملاقاة العدو
وعندما ادرك العميد أ. ح. يوسف عفيفي قائد الفرقة 19 مشاة الخطر الذى باتت تتعرض له السويس قرر بمبادرة شخصية منه ضرورة الدفاع عن المدينة التي ارتبطت بها فرقته بأوثق الروابط منذ سنوات طويلة حتى لا تسقط فى يد العدو ... ففى يوم 23 أكتوبر أرسل قائد الفرقة سرية مقذوفات موجهة ضد الدبابات بقيادة المقدم حسام عمارة لصد العدو .. وبالإضافة إلى هذه السرية أرسل قائد الفرقة إلى السويس صباح يوم المعركة طاقم اقتناص دبابات بقيادة الملازم أول عبد الرحيم السيد من اللواء السابع مشاة بعد تزويدهم بقواذف ار بي جي وقنابل يدوية مضادة للدبابات
لم تنم المدينة الباسلة وظل جميع ابنائها ساهرين طوال الليل فى انتظار وصول الأعداء وعندما نادى المؤذن لصلاة فجر يوم 24 أكتوبر اكتظت المساجد بالناس ، وفى مسجد الشهداء بجوار مبنى المحافظة أم المصليين الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية الإسلامية . وعقب الصلاة ألقى المحافظ بدوى الخولي كلمة قصيرة أوضح فيها للناس أن العدو يستعد لدخول السويس وطالبهم بهدوء الأعصاب ، وأن يسهم كل فرد بما يستطيعه ، واختتم كلمته بالهتاف الله أكبر وارتفع الدعاء من أعماق القلوب إلى السماء
وابتدأ من الساعة السادسة صباحا بدأت الطائرات الإسرائيلية فى قصف أحياء السويس لمدة ثلاث ساعات متواصلة فى موجات متلاحقة وبشدة لم يسبق لها مثيل ، وكان الغرض هو تحطيم اية مراكز مقاومة داخل المدينة والقضاء على اي تصميم على القتال لدى أهل السويس
ورغم أن اهل السويس كانوا صائمين فى هذا اليوم من شهر رمضان المبارك ، فإن أحدا لم يحس بالجوع أو العطش ولم يهتم بتناول طعام أو شراب إلا النذر اليسير ، فقد كانت المعركة ضد الاعداء هي محور اهتمام جميع المواطنين ، وعندما سرت فى المدينة انباء النصر خرج أهل السويس جميعا إلى الشوارع يهللون هذا وقد قام المحافظ بدوى الخولي بالاتصال ظهر يوم 24 أكتوبر بعد انتهاء معركة ميدان الأربعين بالرائد شرطة محمد رفعت شتا قائد الوحدة اللاسلكية وطلب منه إبلاغ القاهرة بأنباء المعركة وبتحطيم 13 دبابة وعربة مجنزرة للعدو وعلى أثر ارسال الوحدة اللاسلكية هذه الأنباء إلى القاهرة صدر البيان العسكري رقم 59 فى الساعة الرابعة مساء يوم 24 أكتوبر الذى يتضمن أنباء معركة السويس ويكبرون ويشهدون فى فخر واعتزاز مدرعات العدو المحطمة التي تناثرت على طول شارع الأربعين ، وكان عددها حوالى 15 دبابة وعربة مدرعة نصف جنزير.. وخشية أن يفكر الإسرائيليون فى سحبها قام محمود عواد من أبطال المقاومة الشعبية بسكب كميات من البنزين عليها عند منتصف الليل وأشعل فيها النار
) وفشلت اسرائيل في احتلال السويس والاسماعيلية فهل نجحت عملية الثغرة !!!!

رؤية القادة المصريين إزاء الثغرة

كان هناك خلاف في القيادة العامة للجيش المصري إزاء كيفيه تصفية الثغرة فكان الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس الأركان الجيش المصري يري
سحب أربع ألوية مدرعة من الشرق إلي الغرب خاصه انهم كانوا من النسق الثاني يعني غير متصلين بالعدو فالوضع علي الجبهة الشرقية هي خمس 5 فرق مشاة + 5 ألوية مدرعة سيتم سحب 4 ألوية من 5 سيبقي لواء مدرع واحد في الجبهة الشرقية هذه خلاصة خطة الشاذلي
عارض الرئيس السادات فكرة سحب ألوية المدرعة متأثر بالانسحاب 67 وكان يؤيد في ذلك الرفض المشير أحمد إسماعيل القائد العام
وعلق الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل فى أحد تصريحاته على هذا الخلاف قائلا :" أدى الخلاف بين الرجلين إلى موقف شديد الحرج لبقية القادة من هيئة أركان الحرب: وكان الأمر يحتاج إلى حكم أعلى منهما. وهكذا كان وصول الرئيس السادات فى اللحظة المناسبة تماما. وبدأ كلاهما يعرض وجهة نظره أمام الرئيس. وكان الفريق أحمد اسماعيل هو الأكثر رجاحة فى هذه اللحظة لأي مراقب ينظر للموقف نظرة شاملة: فالقائد العام لم يكن ينظر للموضوع من وجهة نظر العمليات فقط، وإنما كانت نظرته أشمل، وقد قال بوضوح إنه إذا بدأ سحب قوات الفرقة المدرعة إلى غرب القناة فى هذه الساعات، فإن القوات كلها فى الشرق سوف تشعر بحركتها، وقد تتصور خصوصا مع انتشار أخبار الثغرة أن تلك مقدمة لانسحاب عام يقوم به الجيش المصري من الشرق. وبالتالي فإن هذه القوات سوف تبدأ راضية أو كارهة - فى التأثر بعقلية الانسحاب، وهذا قد يعيد إليها أجواء سنة 1967 " يؤكد ذلك التخوف الرئيس مبارك في إحدي الحوارات التلفزيونية فيقول
" من يقول لك انسحب لابد أن تتذكر ما جري في‏1967‏ فالجميع أخذوا في الانسحاب وكل منهم جري الي بلده وصاروا يلمون القوات المسلحة من البلاد‏، الأسلحة تركت وتم أخذ غنائم فلذلك عندما اتخذ قرارا مثل الانسحاب‏، لابد من دراسة الموضوع جيدا‏، فليست هناك عجلة ولا نستطيع عمل شيء بالخطأ‏، لذلك عندما حدثت الثغرة كان رأيي الذي ابلغته للمشير أحمد اسماعيل أنني لا يمكن ان انسحب لأن الوضع سيكون أخطر مما حدث لنا عام‏1967، لأن عندنا معدات كثيرة ومنطقة القنال مليئة بالاسلحة والذخائر والصواريخ والدبابات وبمجرد صدور قرار الانسحاب كل جندي وقائد سيترك معداته ويجري وكل واحد يترك موقع الصواريخ المبنية التي كانت محصنة ويجري‏..‏ فمن سيحمي الموقع؟ "

خطة شامل

اصدر الرئيس السادات قرار بتعين اللواء سعد الدين مأمون قائدآ لتصفية الثغرة وبالفعل وضع خطة تحت مسمي ( شامل ) للتدمير الثغرة
أخذ الجيش المصري يحشد من قواته للتدمير الثغرة و اخذت الاقمار الصناعية الامريكية صور لجبهة المصرية توضح عزم القوات المصرية
تصفية الثغرة فسارع كسينجر وزير الخارجية الامريكي بتحذير الرئيس السادات من الاقدام علي تصفية الثغرة وهو ما يعني الدخول في حرب مع الامريكان فوافق الرئيس السادات علي وقف اطلاق النار مع أخذ ضمانات بسحب القوات الاسرائيلية من غرب القناة
انتهت عملية الثغرة دون ان تحقق اي هدف كانت يسعي اسرائيل اليه لقد صدق المؤرخ العسكري البريطاني ادجار اوبلانس وصف ثغرة الدفرسوار غرب القناة بأنها المعركة التليفزيونية

خريطة توضح مسرح عمليات الثغرة




الأربعاء، 10 سبتمبر 2008

ما زال العرض مستمر

ما زال العرض مستمر ..... والفقراء أبطال لهذا العرض الذي طالما يقدمونه بدوام وإستمرار والمخرج لهذا العرض حكومة انفصلت عن الشعب
لا تشعر بهم ولا عجب من ذلك اذا كانت قد جاءت من تزوير الانتخابات لم تأتي من الشعب فكيف تشعر بهم !و حكومة تكونت من رجال الاعمال لم يخرجوا من مكاتبهم المكيفة و تفكر في يوم بأن تتجول في الشوارع والحواري لتعرف وتستكشف علي الطبيعية معاناة الشعب من طوابير العيش الي طوابير بنزين 80 فكيف تشعر بالفقراء ! فهي حكومة بلا احساس
لا نستفيد
لا يزال مئات من الأشخاص مدفونين تحت الأنقاض في كارثة الانهيار الصخري شرقي القاهرة، فيما ارتفعت حصيلة القتلى إلى 71شخصا.
بعد سقوط كتل صخرية كبيرة –بعضها بحجم منزل– في منطقة الدويقة بهضبة المقطم شرقي القاهرة، معروفة بالفقر الشديد وعلي
رغم من وجود العديد من التحذيرات من امكانية حدوث انهيار صخري بل ذهبت دراسة علمية
أعدتها أكاديمية البحث العلمي في مصر دراسة عام 1997 بعنوان "جيولوجية ومخاطر منطقة جبل المقطم القاهرة"، إثر سلسلة انهيارات كان أولها عام 1964، عندما انهارت كتلة صخرية على الطريق العام بفعل زلزال، وأخرى عام 1984.
وفي ديسمبر 1994 انهارت صخرة ضخمة على بعض المنازل في قرية "الزبالين"؛ مما أودى بحياة 70 شخصا، وحينها أرجع الجيولوجيون السبب إلى محارق القمامة التي كانت أسفل الجبل، وبعد أقل من شهر انهارت صخرة رملية لتقتل طفلين في منطقة الشهبة بـ"منشية ناصر".
وتناولت دراسة أكاديمية البحث العلمي كافة التفاصيل المتعلقة بجيولوجيا الجبل ومنحدراته التتابع الطبقى له وتحاليل معدنية لصخوره وقياسات جيوفيزيائية لآباره وقياسات رادارية، وتراكيبه الجيولوجية والغطاء الأرضي له، ثم أفردت للمخاطر التي تكتنفه من سقوط أحجار وانزلاقات صخرية وتفجيرات محاجر؛ وهو ما يعني أنه كان لدى أجهزة الدولة علم بهذا الخطر ولم تتحرك وتستفيد من تلك الدراسات العلمية
لن يكون الاخير
لن تكون هذه الكارثة هي الاخيرة في بلادنا فقد سباقتها العديد من الحوادث التي أكدت الاهمال الحكومي والاستهانة بأرواح الناس لعل ابرزها
حادث غرق العبارة والذي راح ضحيته أكثر من ألف شخص بل تبرئة مالك العبارة ممدوح إسماعيل لتأتي حادثة اخري حريق قطار الصعيد وراح ضحيته اكثر من 350 ألف شخص ثم محرقة قصر ثقافة بني سويف الذي راح فيه خيرة رواد المسرح المصري
الطاحونة
طاحونة كبيرة تبلع كل يوم احد منا بسب صمتنا علي الاستبداد والفساد والاهمال
طاحونة تبلع الكل حتي الماشي جنب الحيط
طاحونة شغله وفي يوم سندخل فيها .... لو صمتنا علي ما يحدث

الاثنين، 25 أغسطس 2008

متي يفعلها العرب

مجموعة من المتعاطفين مع القضية الفلسطينية يتألف عددهم من 44 ناشطا من مختلف الجنسيات يستقلان سفينتان من قبرص تتوجه إلي
قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليها من عدة اشهر ولكن العجيب ان معظم الناشطين لم يكونوا من العرب او المسلمين
بل كان يوجد بينهم راهبة كاثوليكية تبلغ من العمر 81 عاما ما الذي دافعهم الي هذه المغامرة مع انهم ليسوا اصحاب القضية بينما المسلمين
والعرب يقفون موقف المتفرج علي محرقة يتعرض لها اخوانهم الي هذا المدي اصحبت الامة بلا احساس
الصورة من غزة
تعيش قطاع غزة الذي يضم نحو 1.5 مليون شخص وضع انساني بالغ السوء وسط صمت مريب من العالم الانساني فقد وجه جون جينج مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين في قطاع غزة نداء عاجلا للعالم الانساني للتدخل الفوري لحل الازمة الانسانية بسب الحصار و مازال الصمت هو السائد لم
يقطعه سوي مجموعة من الناشطين فالصورة من غزة قاتمة فقد بلغت الوفيات من جراء الحصار نحو 250 شخص و رقم مرشح الي الزيادة
فما زال الموت يهدد قائمة كبيرة من المرضي من أصحاب الامراض الخطيرة والمزمنة جراء عدم تلقيهم العلاج بالخارج بسب عدم توفر
الأدوية وإغلاق الاسرائيلي لكافة المعابر
من جانب أخراصبح أكثر من 80% من سكان القطاع تحت خط الفقر و بلغت نسبه العاطلين 65%
متي يفعلها العرب ؟
متي يفعلها العرب ويكسرون الحصار المفروض علي إخوانهم ؟
متي تفتح مصر معبر رفح وتسمح بدخول المساعدات الانسانية للقطاع ؟
متي تقوم السعودية بتصدير البترول لغزة لحل ازمة الطاقة هناك ؟
الاجابة لن يفعل العرب شئ فقد اصبح قرارهم مرتهن بالبيت الأبيض فالمهم عندهم رضا أمريكا حتي ينالوا صك المعتدلين لضمان بقائهم
علي عروشهم فالراهن الحقيقي في كسر الحصار هي الشعوب يؤكد ذلك الكلام بول لودرية من المنظمين الرئيسين للسفينة الوصول إلي غزة
بالقول "ما فعلناه اليوم تحدي من الشعوب في العالم للحصار والظلم نحن نمثل الملايين من الناس في العالم ممن يدعمون الشعب الفلسطيني، لا تصدقوا أننا وحدنا فعلنا ذلك بل معنا الملايين حول العالم ما فعلناه بدون مساعدة قوات عسكرية بل كانت بقوة الناس والعدالة، ويجب أن نعيد فعل ذلك ألف مرة لرفع الحصار"
لقد وجهت السفينتان أمواجا عاتية تسببت بإصابة عدد من المتضامنين من دوار وإغماء الي جانب تعطل اجهزة الملاحة بل وصل الامر الي
تهديد اسرائيل باستخدام القوة ومع ذلك استمر الناشطين في مواصلة الرحلة علي الرغم من كونهم ليسوا اصحاب القضية
فمتى يستيقظ اصحاب القضية من سباتهم الطويل .؟


السبت، 23 أغسطس 2008

هل الاقصي في خطر

21 أغسطس 1969 يوم غير عادي حيث شهد هذا اليوم حريق المسجد الأقصي في إطار المحاولات الاسرائيلية لهدمه و إقامه الهيكل المزعوم مكانه نحاول ان نطرح سؤال هل اسرائيل تملك الجرأة في الوقت الحاضر لهدم المسجد الاقصي وهو ما نحاول الاجابة
عليه من خلال المناقشة "
نائير لا اعتقد ان اسرائيل في الوقت الحاضر تملك الجرأة الكافية للأقدام علي محاولة هدم المسجد الاقصي خاصة ان هناك صحوة إسلامية
في البلدان العالم الاسلامي
من شأن اقدام اسرائيل علي تلك المحاولة ان يؤدي الي تفجير المنطقة و هو ما لم تقبله دول الكبري والتي تسعي الي الاستقرار في المنطقة
من اجل الحفاظ علي مصالحها
كما قد تؤدي هذه المحاولة الي وحدة العالم الاسلامي وهو ما لا تريده اسرائيل
كما ان الشرعية الدولية تحمي القدس من اي خطر حيث اصدر مجلس الامن الدولي القرار رقم 271 لسنة 1969 بعد حريق المسجد الأقصي
حيث أدان اسرائيل و دعاها إلي إلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغير وضع القدس وذكر بيان مجلس الأمن الدولي بقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة ببطلان إجراءات إسرائيل التي تؤثر في وضع مدينة القدس، وبتأكيد مبدأ عدم قبول الاستيلاء على الأراضي بالغزو العسكري، ونص على أن "أي تدمير أو تدنيس للأماكن المقدسة أو المباني أو المواقع الدينية في القدس، أو أي تشجيع أو تواطؤ للقيام بعمل كهذا يمكن أن يهدد بشدة الأمن والسلام الدوليين " و قد اصدر المؤتمر العام لليونسكو القرارين 342 و343 عام 1968 يدعو فيه اسرائيل
بأن تمتنع عن إستئناف الحفريات في الحرم القدسي .
نئير

ما يعلنه قادة إسرائيل منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967 و إلي اليوم بأن القدس الموحدة ستبقي العاصمة الابدية للاسرائيل وهو ما ينسجم
مع حقيقة المخطط الصهيوني في السيطرة علي المدينة المقدسة لبناء الهيكل المزعوم علي انقاض المسجد الاقصي
بل يؤكد ذلك كلام تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية في المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بال بسويسرا عام 1897م ( إذا حصلنا
يوما علي القدس وكنت لا أزال حياْ وقادراْ علي القيام بأي شئ فسوف أزيل كل شئ ليس مقدسا لدي اليهود فيها وسوف ادمر الاثار التي مرت عليها القرون ) ولعل دايفيد بن جوريون كان صريحا في كلامه فيقول " لا معني لفلسطين من دون القدس ... ولا معني للقدس من دون
هيكل " كما ان هناك أكثر من 15 منظمة وجماعة دينية متطرفة داخل إسرائيل وخارجها تهدف جميعها إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان على أنقاضه،من أهم الجماعات الدينية الإسرائيلية المتطرفة التي تعمل على إعادة بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى جماعة تطلق على نفسها اسم "أمناء جبل الهيكل". وقد بدأت هذه الجماعة عملها منذ عام 1967 بالحفر تحت البيوت والمدارس والمساجد العربية المحيطة بالحرم بحجة البحث عن هيكل سليمان، ثم امتدت في عام 1968 تحت المسجد الأقصى نفسه، فحفرت نفقاً عميقاً وطويلاً تحت الحرم وأنشأت بداخله كنيساً يهودياً. وما زالت الحفريات اسفل مسجد الاقصي حتي الان الخلاصة الاقصي في خطر هل من مجيب ؟

الأحد، 17 أغسطس 2008

هل سيكون رئيسا ؟

شاب اسمر طموح يتمتع بكاريزما كبيرة يحلم بأن يجلس بالمكتب البيضاوي في البيت الابيض ليكون أول رئيس أسمر للولايات المتحدة
انه باراك حسين أوباما هل حقا يمكن ان يكون أوباما رئيسا للولايات المتحدة ؟ قبل الاجابة لابد ان نعرف من هو باراك أوباما
من هو باراك أوباما
ولد باراك أوباما في الرابع من أغسطس عام 1961 في ولاية هاواي لأب من أصل كيني مسلم اسمه حسين أوباما و أم بيضاء التحق بجامعة
كولومبيا المرموقة في نيويورك حيث حصل علي بكالوريوس في العلوم السياسية و العلاقات الدولية وفي عام 1996، تم انتخابه عضوا بمجلس الشيوخ في ولاية إيلينوي، وأعيد انتخابه في عامي 1998و2002. وتم انتخابه كعضو في مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 2004
رحلة الوصول إلي البيت الأبيض
طالما حلم أوباما بأن يكون رئيسا للولايات المتحدة الا ان هناك معوقان يعوق تنفيذ الحلم أولها هي أصوله المسلمة وهو ما يحرص أوباما
ان يؤكد غير ذلك وظهر تخوفه جليا حينما قامت ادارة حملة أوباما من منع جلوس إمراتين محجبتين من الجلوس خلف أوباما لتفادي لظهورها في الكاميرا والمعوق الثاني هو لون بشرته حتي ان بعض المتطرفين البيض ارسل له رساله تهديد بالقتل لكونه أسمر
التغير .... شعار أوباما
لقد حقق أوباما أول أول مفاجئات في انتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية بفوزه بالانتخابات الأولية في ولاية أيوا رافعا شعار التغير مخاطبا الناخبين " أريد منكم أن تؤمنوا ليس فقط بقدرتي علي التغير ما يحدث في واشطن ولكن ايضا بقدرتكم انتم علي احداث التغير " تجلت ملامح التغير في السياسية الداخلية
بالعمل على تخفيض الدين العام باعتباره أكبر خطر على مستقبل الأجيال القادمة، وإتباع سياسات مالية تتسم بالمسؤولية، وسد الثغرات التي لا زالت قائمة في الأمن الداخلي رغم مرور سبعة أعوام على هجمات سبتمبر، وإصلاح قوانين الهجرة للولايات المتحدة، والاهتمام ببرامج تأهيل العاملين لإيجاد فرص عمل أفضل تقلص من حجم الفقراء في أمريكا والذين يصل عددهم إلى 37 مليون شخص، ومواجهة المشاكل التي تقف أمام برامج الضمان الاجتماعي بشكل يضمن انتفاع المسنين بها، وكذلك بالتأمين الصحي للفقراء منهم، وضمان إزالة كل العراقيل التي تحول دون حق المواطنين في التصويت، وضمان تطوير السياسات بشكل يضمن التعليم ويوفر لكل الأمريكيين رعاية صحية بنفقات معقولة ويضمن حقوق المواطنة الأخرى للجميع، وتطبيق أجندة اقتصادية تضمن قدرة أمريكا على المنافسة في الاقتصاد العالمي وقدرتها على التصدير، وتضمن للطبقة الوسطى الانتعاش مع زيادة الاستثمار في البني التحتية وتوفير الاستقلال في مجال الطاقة والبحث عن وسائل جديدة غير البترول، وتحسين البحث العلمي وتحديث نظام الضرائب لخدمة أكبر عدد من المواطنين، وكذلك فتح باب المناقشة أمام دور الدين في الحياة الأمريكية.
اما علي الصعيد السياسية الخارجية
اختلف أوباما عن منافسة الجمهوري ماكين بشأن الإستراتيجية في العراق حيث يرى أوباما بضرورة انهاء الحرب علي العراق والتركيز
علي الحرب في أفغانستان مقترحا الدفع بلواءين مقاتلين الي القوات الأمريكية في افغانستان التي تبلغ عددها هناك 36 ألف جندي
حرص أوباما علي جذب أصوات اليهود الأمريكيين حيث ذكرت صحيفة الجاردين البريطانية ان الانتخابات الأمريكية التي ستجري في نوفمبر المقبل ستشهد إقبالا كبيرا من جانب اليهود الأمريكيين الذين سيمنحون أصواتهم للمرشح الديمقراطي باراك أوباما فيما أشار مدير
مركز النشاط الديني لليهود المصلحين الحاخام ديفيد سابرشتاين إلي أن ما يربط اليهود الأمريكيين من وشائج سياسية مع الأمريكيين المنحدرين من أصول أفريقية جاءت نتاج معاناة مشتركة من التميز جاء الدعم اليهودي لأوباما بعد الخطاب الذي ألقاة أوباما في واشطن امام
مؤتمر لجنة الشؤون السياسية الأمريكية الأسرئيلية وتعهد أن تكون القدس العاصمة الموحدة لإسرائيل
هل يشكل أوباما أمل للاصلاحيين العرب
جسدت الرسالة التي بعثها أيمن نور زعيم حزب الغد من محبسه أمل في يمارس أوباما ضغط علي الحكام العرب من اجل الاصلاح السياسي فقد جاء في الرسالة ".. إن أنصار الإصلاح والحرية وفي مقدمتهم سجناء الرأي والضمير في مصر، وسوريا، وفلسطين.. وغيرها، ينتظرون منكم موقفاً معلناً ومسبقاً ومستمراً لدعم حقوقهم في الحياة والحرية وأملهم في التغيير.. إن سجناء الضمير في الدول الاستبدادية محرومون من أبسط الحقوق الإنسانية، ويتعرضون لأبشع أشكال الانتهاك والضغوط المادية " خاصة ان جولة أوباما الاخيرة في المنطقة لم تشمل مصر
والسعودية حيث يري أوباما ان انظمة الحكم فيها مستبدة هل سيكون أوباما أمل الاصلاحيين العرب و يمارس دوره في تعزيز الديمقراطية
في المنطقة أم يستمر في دعم هذه الانظمة لحفاظ علي مصالح الامريكية .

الأحد، 10 أغسطس 2008

انتهاء الصلاحية

أعلن التحالف الحاكم في باكستان منذ أيام انه بصدد اتخاذ الاجراءات الدستورية لعزل برويز مشرف ولكن الشئ الذي يستحق عنده الوقوف
هو الموقف الأمريكي إزاء الازمة باعتباره ما يحدث في باكستان شأن داخلي هذا يجعلنا نسأل لماذا تخلت أمريكا عن مشرف ؟ أليس مشرف
هو الحليف الاستراتيجي في حرب أمريكا ضد الإرهاب ألم ينفذ مشرف مطالب أمريكا بإقتحام المساجد التي تأوي من ترأهم أمريكا متطرفين
ويقفل ابواب المدارس الدينية والتي تعددها أوكار للمتشددين ويبعث بجيشه إلي جبال وزيرستان لقتال القبائل والتي تشكل مأوي لطالبان
تري أمريكا برغم ما قدمه مشرف انه فشل فسياسية العنف التي اتباعها مشرف زادت من التأيد للحركات الاسلامية في الشارع الباكستاني
واصبح مشرف مكروها من شعبه خاصة بعد اقتحام الجيش الباكستاني لمسجد الاحمروما أسفر عنه من سقوط عشرات لضحايا كان اكثرهم
من النساء سعت أمريكا الي عودة المعارضين ( بنظير بوتو _ نواز شريف ) من أجل المشاركة في السلطة وامكانية التحالف معهم في
حربهم ضد الإرهاب وهو ما حدث بالفعل بأن اعلن يوسف جيلاني رئيس الوزراء الباكستاني في زيارته لواشنطن بأن باكستان حليف
للولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب وهو ما شكل حليف بديل عن مشرف
مدة الصلاحية
لقد غاب عن مشرف ان خدمة أمريكا له مدة صلاحية متي انتهت تلك المدة تركة يواجه مصيره دون دعم منها انها الحقيقة التي يجب ان يدركها الحكام ان الدعم الخارجي الذي يحصلون عليه ليس بالمطلق ففي وقت ما سينتهي والتاريخ أكبر شاهد .

السبت، 2 أغسطس 2008

ماذا يحدث في غزة ؟

دخلت التهدئة حيز التنفيذ ينطلق أهلي غزة نحو شاطئ البحر لعلهم يجدون فيه متنفس من سجن الحصار الذين يعيشون فيه من عدة شهور
لكن يبدو ان مكتوب علي اهل غزة الا يعيشوا ابدا في استقرار وحتي ان كان هناك تهدئة مع العدو الاسرائيلي ففي يوم الجمعة قبل الماضي
يتم تفجير سيارة بعبوة ناسفة بقرب من شاطئ غزة مما اسفر عن استشهاد خمسه من كتائب القسام بينهم طفله منذ الساعات الاولي للحادث
وجهت حماس الاتهام الي التيار الانقلابي في حركة فتح بالوقوف وراء المجزرة خاصة ان هناك حديث عن نشرة وزعت علي قواعد فتح في قطاع غزة تتحدث
عن الانتقام من حماس بسبب حسمها العسكري في قطاع غزة .
الاسباب الحقيقية للانفجار غزة :
توغلات اسرائيلية لمدن الضفة الغربية الاستمرار في بناء المستوطنات تهويد القدس ومصادرة الاراضي الاعتقالات اليومية التي يقوم بها
الجيش الاسرائيلي للأهل الضفة الغربية كل هذه الامور شكلت حرج لفريق رام الله والذي طالما جلس علي طاولة المفاوضات دون ان يحقق
اي تقدم يذكر في وقت ذاته قبلت اسرائيل بالتهدئة مع حركة حماس تحت ضغط المقاومة وهو ما يعني نجاح لمشروع المقاوم
في اجبار العدو الاسرائيلي دفع ذلك التيار الانقلابي الي تفجير غزة لمحاولة اعادة الفلتان الأمني اثبت ان حماس غير قادرة علي حفظ الامن
وهو ما ردت عليه حماس باعتقال المئات من كوادر فتح حتي وصل بها المطاف الي محاصرة عائلة حلس الموالية فتح في شجاعية شرق
غزة بعد ان توافرت معلومات بأن منفذي التفجرات يتحصنون بتلك العائلة وهو ما دفع شرطة حماس الي مهاجمة المربع الامني لعائلة حلس
بلا ثياب
ادي الهجوم للاجهزة الأمنية علي المربع الأمني لعائلة حلس الي هروب نحو 180 فرد من عائلة حلس نحو الحدود الاسرائيلية وصل الامر
بالبعض الهروب بالزي النسائي ولكن كان من ابرز من هربوا احمد حلس القيادي في حركة فتح لكن السؤال المطروح لماذا الهروب نحو اسرائيل ؟ بل يصل الامر الي سماح اسرائيل بمعالجة المصابين في المستشفيات الاسرائيلية يجيب علي هذا السؤال حاييم رامون الرجل الثاني في الحكومة
الاسرائيلية لإذاعة الجيش عن قرار اسرائيل في استقبال عناصر فتح الهاربة من قطاع بالقول " إن موقفنا المبدئي يقضي بضرورة التعاون
ومساعدة الفلسطينيين الذين يحاربون الاسلام المتشدد ويرفضون الإرهاب ويدعمون مفاوضات السلام لذلك نتخذ موقفا عندما يواجه هولاء
الفلسطينيون صعوبات " يبدو كلام رامون واضح ويفسر سر الدعم الاسرائيلي لحركة فتح
نقطة اخري اريد ان القي الضوء عليها هو الاستقبال الاسرائيلي لعناصر فتح الهاربة من قطاع غزة ذلك بأن امر الجيش الاسرائيلي بخلع ثيابهم حتي اصبحوا بلا ثياب تستروهم كان مشهد مخز ولكن لا عجب ما الخيانة والعمالة يسقط كل شئ وحتي وان كان الثياب .



الخميس، 17 يوليو 2008

المقاومة تكسب

اذا قال صدق .....
الايام الجاية علي كدة ....... جحيم

دلال المغربي ..... شهيدة فلسطين علي دربك ...... يا شيخ ياسين
اللهم .....فك أسر الأسري

اللهم ...... حرر المسجد الاقصي
ارضي ....... غالية عليه

امة ...... لا تموت

مشروعنا ..... مقاومة

مش عارف اعمل ايه..... شوية حزب الله وشوية حماس
اخدت ايه من المفاوضات ....... قفا كبير











الأربعاء، 16 يوليو 2008

هل هناك حرب في المنطقة

هل المنطقة ستشهد حرب في الوقت القريب ؟
المشاهد للوسائل الاعلام المختلفة وهي تعرض مناورات عسكرية سواء من الطرف الإيراني او الامريكي يستشعر بقرب قيام حرب في
المنطقة بل كشفت الصحف الاسرائيلية عن مناورة للسلاح الطيران الاسرائيلي في اليونان للتدريب علي ضرب المفاعلات النووية الإيرانية
ولكن المتابع الجيد للاحداث يري في كل هذه المناورات ما هي الا حرب اعلامية فإيران باستعراضها للقوتها الصاروخية وقدرتها في ضرب
القواعد الامريكية في الخليج او العمق الاسرائيلي تعلم ان في حال استخدامها ستكون النتيجة ثمن باهظ تدفعه ايران وامريكا ايضا تعلم ان ضرب إيران ليس بأمر السهل فقد كشف رئيس هيئة اركان الجيش الامريكي صعوبة فتح جبهة ثالثة علي الجيش الامريكي في ظل تواجد
للجيش الامريكي سواء في العراق او افغانستان بل ذهب وزير الدفاع الامريكي بيل جتيس بعد المناورات الصاروخية الإيرانية الي استبعاد
قيام حرب ما بين ايران وأمريكا ويرجع بعض المحللين الي صعوبة قيام حرب ما بين إيران وأمريكا الي
* ان اول ثمن ستدفعه أمريكا في حال لو هاجمت ايران هو تدمير إيران للمنشآت النفطية علي ضفتي الخليج العربي
اغلاقهم لمضيق هرمز او شل الحركة البحرية فيه والذي يمر عبره حوالي ربع النفط العالمي للاسواق الدولية و هو ما قد يؤدي الي قفز أسعار النفط إلي مستويات خيالية ومعروف ان الاقتصاد الامريكي يعاني من وضع خانق
* تفجير المنطقة وذلك بجر اسرائيل الي المواجهة باطلاق صواريخ بعيدة المدي في العمق اسرائيلي او بواسطة حزب الله الموالي للإيران
وهو عكس ما تسعي اليه امريكا من استقرار المنطقة للحفاظ علي مصالحها ويؤكد هذا الكلام مستشار الأمن القومي الامريكي الأسبق بريجنسكي والذي يري ان خوض حرب مع إيران سيكون خاتمه النفوذ الامريكي في العالم
البرنامج الإيراني والخطر علي اسرائيل :
وصف رئيس جهاز الموساد ( مائير دغان ) " التهديد الإيراني بأنه الخطر الاكبر علي دولة اسرائيل منذ نشوئها " التعرض ما اذا كانت ايران تمثل تهديد للاسرائيل يقودنا إلي البرنامج النووي الايراني والسؤال هو هل ايران تسعي فعلا الي امتلاك سلاح نووي ام هو برنامج
سلمي للتوليد الطاقة
البرنامج النووي الإيراني : في 9 ابريل 2006 اعلنت إيران عن نجاحها في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3,5% يعني خطت الخطوة الأولي
في حيازة اليورانيوم عالي التخصيب
{ التخصيب هو زيادة نسبة اليورانيوم 235 من 0.07% إلي 3.5% لليكون صالحا للاستخدام في المفاعلات النووية اما اذا زادت نسبة
التخصيب إلي 80% أو 90% فإن هذا يوفر الوقود أو المادة التي تدخل في قلب القنبلة الذرية }
* تثار المخاوف حول انشطة إيران النووية حول برنامجها لتخصيب اليورانيوم فبينما تقول إيران ان هدف البرنامج انتاج وقود يورانيوم
متدني الدرجة لاستخدام لأغراض مدنية يؤكد كلام ايرانيين ان مخزون النفط لدي ايران 133 بليون برميل وهناك قلق يساور الايرانيين
من امكانية نضوب النفط خلال عقدين من الزمن بسب زيادة الاستهلاك المحلي ولذلك يحلم ايران بالنموذج الروسي القائم علي إنتاج الطاقة
الكهربائية من المفاعلات النووية و من ثم توفير النفط والغاز للتصدير
الا ان اسرائيل تري في البرنامج النووي الايراني خطر من امكانية امتلاك ايران لسلاح نووي يري المحللين ان اسرائيل تحضر لشن ضربات سريعة لمواقع النووية الايرانية ومن المعروف ان اسرائيل قد وجهت في اوائل الثمانينات للمشروع النووي العراقي
ولكن هل سيكون للعمل العسكري الاسرائيلي ضد ايران ثمن من ايران ؟ هذا ما ستكشف عنه الاحداث .

الأحد، 13 يوليو 2008

سربرنيتشا ...... المحرقة الاسلامية

في 11 يوليو 1995 يذبح اكثر من 8 ألاف من مسلمي البوسنة في المنطقة التي اعتبرتها الامم المتحدة منطقة اَََمنه و تحت مرأي مسمع القوات الهولندية القائمة بحفظ السلام كانت الحرب علي البوسنة بمثابة حرب دينية بالأساس هدفها استئصال اخر صوت للمسلمين في اوروبا
وهو ما يفسر الصمت المريب للغرب علي ما حدث في البوسنة من مجازر وتطهير عرقي ليصل عدد الضحايا الي 250 ألف
بداية المذبحة
بدأت يوغسلافيا تفتت وأخذت كرواتيا وسلوفينيا تشرع في الاستقلال بل اتفقت المجموعة الأوروبية علي الاعتراف بيهما وهذا ما شجع
البوسنة علي تفكير في الاستقلال وبفعل طرح الامر في استفتاء وصوتت الاغلبية لصالح الاستقلال لتبدآ فصول المأساة حتي ذهب البعض
لتسميتها ( المحرقة الاسلامية )والتي استمرت من عام 92 الي 95
كانت من أكبر الجرائم المرتكبة وكان الغرض منها إذلال المسلمين اغتصاب المسلمات وتذهب بعض التقديرات الي عدد النساء المسلمات
اللاتي تعرضن للاغتصاب من 30 ألف الي 50 ألف مسلمة لا يسمع صوت للمنظمات المدافعة عن حقوق المرأة في القضية
فشل الأمم المتحدة
تعد مذبحة سربرنيتشا علامة بارزة علي فشل الامم المتحدة في حماية المدنيين ممثله في القوات الهولندية والتي كانت تقوم بحماية المنطقة
واعتبرتها الأمم المتحدة منطقة اَمنه فقد جاء في دراسة قام بأجراها المعهد الهولندي للتوثيق الحربي بناء علي تكليف الحكومة الهولندية
" إن تلك المجزرة المروعة وقعت في يوم 11 يوليو 1995 رغم وجود قوات حفظ السلام التابعه للأمم المتحدة في المنطقة التي كانت مسرحا
للمجازر واتهمت الدراسة الجنود الهولنديين الذين كانوا متمركزين في سربرنيتشا بأنهم تركوا المدنيين المسلمين العزل فريصة سائغة للقوات
الصربية والتي ارتكبت افظع المجازر الجماعية والتي لم تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية "
العدالة المزدوجة
في 26 فبراير 2007 برأت محكمة العدل الدولية جمهورية صربيا من المسئولية في جريمة ذبح أكثر من 8 ألاف مسلم بوسني في مدينة
سربرنيتشا واكتفت بالقول بأن جمهورية الصرب فشلت في منع حرب الابادة ضد المسلمين علي رغم ان هناك تقارير داخلية صربية
تحدثت عن مشاركة قوات صربية حكومية في المذبحة في حين اليوم التالي من الحكم بتبرئة الصرب أدانت المحكمة الجنائية الدولية حكومة السودان واتهمتها بالمسئولية عما سمي جرائم ضد الانسانية في دارفور
ستظل مذبحة سربرنيتشا عار علي الانسانية وحقيقة تكشف ازدواجية الغرب والعداء للاسلام وسقوط لشعارات التي تنادي بحقوق الانسان
فمتى تستيقظ امة المليار من سباتها فما زالت المذبحة مستمرة ....

الجمعة، 4 يوليو 2008

الأربعاء، 25 يونيو 2008

هل نجحت حماس ؟

هل نجحت حماس ؟
سؤال يثار هذه الايام بعد مرور عام علي سيطرة حماس علي قطاع غزة وللاجابة علي ذلك يحتاج منا الامر العودة نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 والتي أسفرت عن فوز حماس وهو ما شكل لطمة للمشروع الامريكي في المنطقة باختيار الشعب الفلسطيني
للبرنامج المقاومة دفع هذا الفوز حماس لتشكيل الحكومة وما هي ايام علي تشكيل حتي خرجت امريكا والرباعية الدولية واعلنت عن شروطها لقبول بحكومة الشعب الفلسطيني - حماس - وهي الاعتراف بالكيان الصهيوني والاعتراف بالاتفاقيات المبرمة مع اسرائيل ونبذ المقاومة رفضت حماس الشروط لتبدء مسلسل الفتن والوضى
الفلتان الأمني
كشفت مجلة فانتي فير الامريكية في ابريل الماضي عن المخطط الامريكي والذي عرف باسم ( دايتون ) وهو رجل الاتصالات العسكري الامريكي في تل أبيب وكانت تحرص هذه الخطة علي تفجير الوضع الداخلي الفلسطيني عن طريق المليشيات المسلحة والتي يتزعمها محمد دحلان والانقلاب علي حكومة حماس واثارة القلاقل الامنية حتي يكون وضح لعامة فشل حكومة حماس في ادارة الملف الامني وبالفعل نفذ
المخطط المرسوم وبدأت الفوضى بالفلتان الأمني واسفر الامر عن سقوط العديد من الضحايا و بل وصل الامر تمويل دول عربية لهذه المليشيات بأموال وسلاح وكل ذلك من أجل تنفيذ المشروع الامريكي بإسقاط حكومة حماس ومع ذلك
حرصت حماس لابداء مرونة ازاء وثيقة الاسري لتكون برنامج وطني واحد وشكلت حكومة الوحدة الوطنية وبرغم من ذلك مارست ميليشيا
دحلان الفوضى و بل و استهداف قيادات حماس ومحاولة اغتيال إسماعيل هنية زادات الامور وتطلب الامر لحسم هذه الفوضى
الحسم العسكري
قررت حماس إزاء الفوضي الحسم فكان الحسم عسكري للمواقع الفتنة في الاجهزة الأمنية بغزة وقامت بها القوة التنفيذية وكتائب القسام وهي ساعات حتي هربت رؤوس الفتنة الي مصر وانتهي الامر بسيطرة حماس علي قطاع غزة بعد ان تم امداد ميليشيا دحلان بعديد من اسلحة واموال لتسقط في نهاية في يد حماس وبذلك تكون حماس وجهت لطمة ثانية للمشروع الامريكي والذي كان يهدف الي اسقاط حماس بالقوة
العسكرية
الحصار
بعد سيطرة حماس في 18 يونيو علي قطاع غزة اشتد الحصار علي القطاع عما كان من قبل و بل وصل الامر الي مشاركة الدول العربية
في الحصار بل تتحولت غزة الي مدينة مظلمة نتيجة نفاذ الوقود في الوقت التي تقوم مصر بإمداد اسرائيل بالغاز بأقل الاثمان للتوليد الكهرباء
كان الراهن معقد علي ان شدة الحصار سيدفع الي انفجار سكان القطاع البالغ عددهم المليون ونصف المليون نسمة في وجه حماس ولكن الانفجار كان في حدود المصرية وهو ما جعل مصر تشعر بخطورة استمرار الحصار للغزة علي أمنها القومي في ذات الوقت صاعدتا
حماس من هجماتها الصاروخية بصواريخ القسام علي المدن القريبة من غزة لتشكل ضغط علي اسرائيل
وجدت مصر ان استمرار الحصار للغزة قد يكرر سيناريو اختراق الفلسطينيين مرة أخري دفع مصر الي طرح التهدئة بين حماس واسرائيل
قبلت اسرائيل بالتهدئة مع حركة حماس بوساطة مصرية لتخرج اصوات من الحكومة الاسرائيلية تؤكد علي ان تهدئة مع حماس مكسب لها
حيث اعتبر حاييم رامون نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية التهدئة انتصار إضافي للإسلام الراديكالي في العالم العربي في حين اعرب شاؤول موفاز نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية و وزير الدفاع السابق والذي تولي رئاسة الاركان في الماضي في احاديث خاصة
بأن الاتفاق الذي بلورة ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي مع حركة حماس بوساطة مصرية هو اتفاق خنوع اسرائيلي كامل امام حماس
في ذات الوقت مازال فريق رام الله بقيادة أبو مازن يجلس علي طاولة المفاوضات مع الاسرائيليين دون اي تقدم يذكر فما زال بناء المستوطنات مستمر مازال الجدار العازل يمتد مازالت التوغلات الاسرائيلية للمدن الضفة تهويد القدس مستمر ان ما تحقق لحماس من تهدئة
هو انتصار للمشروع المقاومة فالعدو لا يفهم الا لغة واحدة هي لغة القوة نجحت حماس مهما مرت من صعب

الأربعاء، 18 يونيو 2008

يارب

يارب
اغفر منا الذنوب واستر منا العيوب
يارب
اهدني وجعلني من عبادك الصالحين
المتقين
يارب
ارزقنا الاخلاص في القول والعمل
يارب
يسر لنا كل أمر عسير
يارب
استعملنا في خدمة الاسلام والمسلمين
يارب
ارضا عني وتوفني مسلما والحقني بالصالحين
انت ولي في الدنيا والاخرة
يارب