السبت، 14 نوفمبر 2009

الخميس، 12 نوفمبر 2009

الجمعة، 16 أكتوبر 2009

حلم



جحافل من البلطجية تحيط بنوافذ رعاية الشباب وتمنع اي طالب من التقدم باوراق الترشيح للاتحاد الطلبة بل وقد يصل الي اعتداء حاولت ان اتقدم بين هذه الجحافل عسي يحالفني الحظ و لكن باءت المحاولة بالفشل علي صوت احداهم ( انت راح فين مفيش ترشيح كله تعين متعبتش نفسك ) اخذت اوراق ترشحي وحزن يعتصر قلبي علي ما وصلت اليه حال بلدنا فما الضرر الذي سيحدث اذا ما اختار الطلاب من يمثلهم

جلست علي مقعد واخذت حلم ولعل احلام اليوم تصبح حقائق الغد

حلمت بالجنة مستقلة من اعضاء هيئة التدريس تشرف علي الادارة في تلقي الترشيحات

حلمت بمناظرات بين الترشحين في طرح برامجهم الانتخابية هذا يعد بتوفير اوتوبيسات للطلاب لنقلهم الي الجامعة و هذا يعد بحل مشكلة تكدس الطلاب في محاضرات

حلمت بصندوق شفاف يقف بجواره استاذ جامعي محترم وكمان حبر سري ومش بس كدة دة كمان ستارة يدخل وراها الطلاب للادلاء بصوته

حلمت برئيس اتحاد طلبة كليتنا تلاقيه وقت الشدة يدفع عن حقوقنا وينصرك

وفجأه استيقظت من حلمي علي صوت زعق نظرت فإذا بجحافل البلطجية تعتدي بضرب علي احد الطلاب الذين يحاولون ترشيح انفسهم

قولت نفسي لمصلحة من كل هذا ؟ لمصلحة من تدمير مستقبل مصر ؟ لن اسكت سنتقدم كلنا امام مكاتب رعاية الشباب نطالب بحقنا فالحقوق لا تهب سنقف كلنا ضد هذا التدمير تدمير شباب مصر

الاثنين، 11 مايو 2009

كم هو عجيب

كم هو عجيب ان يتم استقبال بهذه الحفاوة البالغة لمن أساء إلي نبينا المصطفي
كم هو عجيب ان يعلن بابا الفاتيكان ان الهدف من زيارته تدعيم الروابط ما بين اليهود والمسيحيين علي رغم ما هو معروف في عقيدة المسيحية دور اليهود في صلب السيد المسيح - حسب ما يعتقدون -
كم هو عجيب ان نسمع دائما كلام الكنيسة الكاثوليكية عن العدل و حقوق الانسان و التسامح و لن نسمع لها صوت فيما حدث في غزة من مجازر كم هو عجيب ان يلتقي البابا بأسرة الجندي الاسير جلعاد شاليط لدي حماس دون مبالاة للاسر للاكثر من 11 ألف أسير في سجون الاسرائيلية
كم هو عجيب ان يزور البابا مركز (ياد فاشيم) لضحايا المحرقة النازية و لا يزور محرقة غزة بالفسفور الابيض
ولكن سبحان الله بعد ما كنت اشاهد مراسم استقبال البابا من جانب ملك الاردن بحفاوة بالغة علي قناة الجزيرة اخذت اقرأ في وردي القراني من سورة المائدة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (51) صدق الله العظيم

الأحد، 10 مايو 2009

عاوز اتكلم عن الإخوان

عاوز اتكلم عن الإخوان اصلي ده جزء من الإسلام
إنك تدي الواحد حقه إنك تشكر للمنان
إنك تفرح لما تلاقي أخ و أخوة يرضوا الرحمن
ده حبة رجاله إيوه يابا علي دول جدعان
واحد فيهم أسمه على مسمي هو إمامنا كده للجنه
حب الخير كان عنده عباده بس ياريت كان منه زياده
وواحد تاني أسمه رمزي نص كلامه غمزي ولمزي
بس في شرحه يعيني عليه كان رضي ربه باين عليه
ووسع يابني لعلي بن فكري ده تنديله يجيلك دلفري
كان بيحبه كل إخوانه بس خساره مده زمانه
أما زتونا نحب نقوله رب يبارك يومك كله
عرفين إنك راح تنسانا بس حبك لينا أمانة
أما كريم بن رمضان راح توحشنا يا فنان
ووصيتنا احنا الإخوان هيس هيس كله أمان
جسوية يعني سيدك رافي كل إخوانه بيموتوا فيه
يعني دماغ الجامعة الحرة بس خسارة تودوه بره
( كلمات الاخ مصطفي عبد المقصود في حفل ختام إخوان كلية الحقوق 2009 )

السبت، 25 أبريل 2009

السبت، 18 أبريل 2009

ذكريات

ذكريات دارت في راسي وانا اقف في حفل ختام النشاط الطلابي الإخواني خصوصا انه اخر ختام لي داخل اسوار الجامعة باعتبار ان هذا
العام وهو عام التخرج من الكلية بأذن الله تذكرت اول يوم لي في كلية الحقوق كان قبل الدراسة بأسبوع حيث الكشف الطبي في ذلك الوقت
لم انتمي بعد للإخوان المسلمين اثناء دخولي لكلية في هذا اليوم وجدت مجموعة من الشباب تساعد الطلاب الجدد وترد علي استفساراتهم
و بل تسقي الطلاب وهم في انتظار الكشف الطبي خصوصا ان الجو كان حار الي جانب ذلك كان هناك مجموعة من اللوحات عليها ترحب
بالطلاب ولكن ما لفت نظري هو كلمة ( شباب التيار الإسلامي ) سألت نفسي من هم شباب التيار الإسلامي وجدت في مجموعة الشباب
التي تساعد الطلاب شاب اعرفه كان زميلي في المدرسة الثانوية تعرف علي وعرفت ان التيار الإسلامي هم الإخوان المسلمين داخل الجامعة
الا ان هناك مجموعة من الشبهات كانت بداخلي إزاء التيار الإسلامي جراء التشوية الإعلامي و لكن كانت تسقط هذه الشبهات يوم بعد يوم
بعد ان قرأت ( مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا ) و لقد تأثرت بهذا الكتاب جدا و بالفكرة شمولية الإسلام
عام 2005
عام غير عادي بالمرة حيث انتخابات مجلس الشعب كان له اثر علينا في الجامعة حيث صرحنا باسم ( طلاب الإخوان المسلمين ) بعد ان كان
الاسم في سنوات الماضية الجماعة الإسلامية و شباب التيار الإسلامي وكانت مهمتنا هو كسب اصوات الطلاب لصالح مرشحي الإخوان
و ازالة الشبهات من اذهان الطلاب ازاء المشروع الاسلامي اتذكر في ذلك الوقت عندما بدأت الانتخابات وبدء الاخوان يفوزون بالمقاعد
كيف كان الطلاب في المدرجات يستقبلون هذه الاخبار ما بين التصفيق وتهليل كنت المرحلة الثالثة هي اشد المراحل وكنت اخشي الا يفوز
الإخوان فيها في صباح اليوم التالي كنت جالس في المدرج فإذا بالاخ بعد ان قرأ القران يعلن عن فوز الاخوان بعدد من مقاعد فإذا بي اهتف
وسط المدرج ( الله أكبر ولله الحمد )
الاتحاد الحر
كل عام نقدم اوراقنا لرعاية الشباب لخوض انتخابات اتحاد الطلبة نجد مجموعة من العراقيل تضعها الإدارة امامنا إزاء ذلك كانت فكرة
( الاتحاد الحر ) وكانت تجربة عظيمة للاول مرة في الجامعة بعد ان تم منع الانتخابات حيث البرامج الانتخابية لمرشحي و صناديق شفافة و حبر فسفوري الي جانب ذلك كان هناك تعاون مع مجموعة من الناشطين من قوي أخري ان كانوا قليل العدد
عام 2007
عام المحنة بحق بدأت يتبع معنا سياسة البلطجية من تمزيق اللوحات و تفتيش علي بوابات الكلية الي ان وصل الامر الي الاعتداء علينا و كانت قضية مهند هي الابرز وكان موقف عميد الكلية في ذلك الوقت الدكتور اسامة الفولي سيئ لغاية حيث كنت في وفد التفاوض معه وحصلنا علي وعد منه بمحاسبة ممن قام بالاعتداء علي طالب مهند وعدم تفتيش الطلاب علي بوابات الكلية ولكن لم تنفذ هذه الوعود بل قام
بتحويلنا إلي مجالس التأديب لتحكم علينا بفصل لمدة ترم مع حرمان من دخول الامتحانات وكان أكبر ظلم اتعرض له في حياتي
مصيف في السجن
في صيف 2007 تعرضت الي الاعتقال علي خلفية الاصطياف في شاطئ النخيل لقضي داخل اسوار السجن مدة ثلاثة أشهر في سجن برج العرب كانت فرصة للقاء مجموعات الإخوان من محافظات الاخري واكتشاف او الاحساس بنعمة الحرية بل كانت فرصة للاكتشاف طاقات
بداخلي كونت اغفالها وزيادة في التوكل والاستعانة بالله عز وجل .
ختام
عودة الي حفل الختام و أقول لنفسي الحمد الله الذي اختارني لهذه الدعوة المباركة داخل اسوار الجامعة واسجد له و أقول
( ربنا تقبل منا إنك انت السميع العليم )