كم هو عجيب ان يتم استقبال بهذه الحفاوة البالغة لمن أساء إلي نبينا المصطفيكم هو عجيب ان يعلن بابا الفاتيكان ان الهدف من زيارته تدعيم الروابط ما بين اليهود والمسيحيين علي رغم ما هو معروف في عقيدة المسيحية دور اليهود في صلب السيد المسيح - حسب ما يعتقدون -
كم هو عجيب ان نسمع دائما كلام الكنيسة الكاثوليكية عن العدل و حقوق الانسان و التسامح و لن نسمع لها صوت فيما حدث في غزة من مجازر كم هو عجيب ان يلتقي البابا بأسرة الجندي الاسير جلعاد شاليط لدي حماس دون مبالاة للاسر للاكثر من 11 ألف أسير في سجون الاسرائيلية
كم هو عجيب ان يزور البابا مركز (ياد فاشيم) لضحايا المحرقة النازية و لا يزور محرقة غزة بالفسفور الابيض
ولكن سبحان الله بعد ما كنت اشاهد مراسم استقبال البابا من جانب ملك الاردن بحفاوة بالغة علي قناة الجزيرة اخذت اقرأ في وردي القراني من سورة المائدة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (51) صدق الله العظيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق