الاثنين، 23 مارس 2009

شيخ الاحرار

ليس العاجز هو من يعجز عن تحريك أطرافه
أو القعيد الذي لا يتحرك
انما العاجز هو من يعيش في دنيا دون ان يترك أثر
انما العاجز هو من يعيش لذاته
انما العاجز من ليس له إرادة

كلمات للشيخ الاحرار أحمد ياسين:
أنا إنسان إسلامي وتفكيري التفكير الذي كان ينتهجه الإمام حسن البنا في رسائله وفي كتبه ، يعني أنا أحب حركة الإخوان، وأتمنى أن يعود للإسلام دوره ووجوده في الأرض، أنا إنسان أدعو إلى الإسلام وأحب أن ينتشر.."
أنا إنسان عشت حياتي، أملي أن يرضى الله عني ، ورضاه لا يكتسب إلا بطاعته ، وطاعة الله تتمثل بالجهاد من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض، ومن أجل تطهير أرض الله من الفساد الذي يقيمه أعداء الله في الأرض ، فإذا ما حققت الهدف الأول ، وهو تطهير الأرض الإسلامية من الاغتصاب ، وقام عليها النظام الإسلامي فهذه أمنيتي ، التي أسعى إليها ، وأرجو أن ألقاه عليها ، فإذا تحققت فذلك فضله ، وإن مت قبل أن تتحقق فقد بدأت الطريق وخطوت خطوات "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
إننا طلاب شهادة . لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى إلى الحياة الأبدية

الأحد، 15 مارس 2009

10 مارس

يدق الباب صباحا تخبرني أختي بأنه محصل النور فأذهب الي الباب فأجده ساعي البريد الذي طالما حمل إلي اخبار سعيدة !!!!
اجده يسلمني جواب مسجل بعلم الوصول من كليتي المحبوبة خير اللهم اجعله خير افتح الظرف يزف إلي بشرة بإحالتي للتحقيق
امام الشئون القانونية و تهمة انك انسان قررت ان تحاول ان تساعد غيرك في مأساته واي مأساة هي عندما يصبح طفل بلا ساق
او اطراف بلا أمل في حياة انها مأساة اطفال غزة كان لابد ان نتحرك وان نتوقف عن البكاء إزاء المشاهد البشعة التي تعرض
علي وسائل الاعلام و نفكر كيف نعيد الابتسامة لهؤلاء الاطفال كيف نعيد لهم الامل مرة ليكملوا مشوار حياتهم
فكان مشروع شراء الاطراف الصناعية للاطفال غزة بتعاون بين طلاب جامعة الاسكندرية و لجنة الإغاثة الانسانية في نقابة الاطباء
وبالفعل نجاح المشروع بمشاركة طلابية كبيرة بدل ان تشارك ادارة الكلية في دعم هذا المشروع الانساني قررت احالتنا للتحقيق
لكن الشئ الجميل من إدارة الكلية ان يكون التحقيق يوم 10 مارس يعني يوم ميلادي لينتهي الامر بفصل من الكلية لمدة أسبوع