
بعد أن قدم المدعي العام التركي بطلب إلي المحكمة الدستورية العليا بحل
العدالة والتنمية بحجة نشاطه المعادي للعلمانية والتي تقوم عليها الجمهورية التركية وقد قبلت المحكمة في وقت سابق نظر الدعوي مما
يعطي انطباع علي امكانية صدور خصوصا ان اعضاء المحكمة الدستورية معروف بأنهم من الاركان المحافظة علي علمانية الدولة هو
ما دفع المحكمة الي حل الاحزاب ذات التوجهات الاسلامية في مقدمتهم
حزب الرفاة في عام 1999 وحزب الفضلية لاحقاٌ حتي اطلق المراقبين
علي المحكمة ( محكمة حل الاحزاب )
نشأة حزب العدالة والتنمية AKP
تم تشكيل الحزب من النواب المنشقين من حزب الفضلية فقد كانوا يشكلون الجناح المجدد في الحزب ينظرالي الحزب علي كونه الجناح
الاسلامي المعتدل في تركيا والذي يحاول أن يحدث توافق ما بين العلمانية والاسلام الا انه كان حريص في خطابة السياسي الا يستخدم الشعارات الدينية فهو يحاول ان يقدم نفسه علي كونه حزب يمثل يمين
الوسط بل يذهب الي احترامه لقيم العلمانية التي تقوم عليها الدولة التركية الا ان المراقب للمشهد السياسي التركي يري ان في تصريحات قادة الحزب من نفيهم كون الحزب الاسلامي برجع الي طبيعية الاوضاع التي تعيشها الحركة الاسلامية في تركيا منذ سقوط الخلافة وأعلن أتاتورك الجمهورية والذي سعي الي الغاء الي كل ما هو اسلامي حتي وصل الامر الي الغاء الاذان لن يظهر التيار الاسلامي بقوة علي المشهد السياسي التركي الا في عام 95 بفوز حزب الرفاة وتشكيل الحكومة الا ان الامر لم يدوم كثيراٌ فسرعان ما اطاحت المؤسسة العسكرية بالحكومة في عام 98 للذلك يحرص الحزب علي عدم الصدام بالمؤسسة العسكرية والتي تري نفسه حارسة للقيم العلمانية الا اذا
امتلكت القوة التي تؤهلها لمواجهة وتتمثل هذة القوة في الشعب ولن تأتي الا بتحسين حياتهم باصلاحات اقتصادية تخرج البلاد من أزمتها
الاقتصادية الحادة والتي أمسكت بها منذ 2001 تمثلت في انخفاض حاد في سعر الليرة التركية امام الدولار والارتفاع الهائل في حجم عجز
الموازنة العامة والذي بلغ 22مليار دولار حجم الديون بلغ 203مليارات عام 2003
امام ذلك المشكلات استطاع حزب العدالة والتنمية ان يحقق نمو اقتصادي 9% بل ونجح في تخفيض معدل التضخم الي 8% وبلغت الصادرات 70مليار دولار وقام بألغاء الاصفار الستة من أوراق العملة وعادت الليرة الي رقم احادي
ازاء الشعبية التي حققها الحزب فقد قرر ترشيح عبد الله جول رئاسة الجمهورية التركية وهو ما ادي الي صدامة مع القوي العلمانية بل و الجيش لكن اوردغان عقد راهنة علي الشعب بعد ان نجح في تحقيق العديد من الانجازات باجراء انتخابات مبكرة ليحصد الحزب في 22يوليو الماضي 47.6% من الاصوات بمشاركة 85% في التصويت وامام هذا النجاح يقوم الحزب باجراء تعديل دستوري ليرفع حظر ارتداء الحجاب في الجامعات ليتجدد الصدام مع القوي العلمانية مرة أخري بل تلوح في الافق عن تكرر سيناريو حل الحزب ولكن السؤال المطروح الاّن ماذا لو تم حل الحزب ؟ قد يتمكن اوردغان من تأسيس حزب أخر واجراء تعديل دستوري يحظر فيه حل الاحزاب ان كان صعب لابد من توافر اعلبية الثلثين في البرلمان ولكن يري مراقبون للمشهد التركي ان اوردغان يستطيع تجاوز الازمة الحالية لما يتميز
به خبرات في امر حل الاحزاب

هناك 3 تعليقات:
gabedddddddddddd
go rafe gooooooooo
أوردغان الله أكبر و لله الحمد أمبراطور تركيا
إرسال تعليق